علي بن حسن الخزرجي
1630
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
أخذه بثأر الفقيه ، فكيف وهو يذكر بالخير في أفعاله وأقواله ، ومحبة العلم والعلماء والصالحين ، والفقراء المتنسكين ، رحمة اللّه عليه وعليهم أجمعين . وفي القائمة المذكورة قائمة بني حبيش جماعة من الفقهاء منهم : بنو العسيل خطباء المدينة ومنهم : علي بن محمد بن عبد اللّه بن جابر ، كان فقيها ، مشهورا ، له مشاركة في الفقه وغيره ومنهم : أبو بكر بن عبد الرحمن : تفقه بعلي بن العسيل ، وبإسماعيل في مصنعة سير ، كان ذاكرا للفقه . قال الجندي : وهو مثل حكام تلك الناحية في معرفة الفقه ، ووالده من قبله ، كان فقيها أيضا ، ولأبي بكر بن عبد الرحمن أخ اسمه أحمد كان فقيها . قال الجندي : أخبرني أن مولده في رجب من سنة ثمانين وستمائة ، وأن أخاه قبله بست عشرة سنة ومنهم : أحمد بن سفيان بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن سليمان بن جابر ، كان فقيها صالحا ، تفقه عبد الرحمن العقيبي ، وبالفقيه علي بن العسيل ، وكان وفاته بالقائمة في أواخر السبعمائة وفي القائمة أيضا : أحمد ابن علي ، كان فقيها ، مقرئا ، صالحا ، زاهدا لم يتأهل بامرأة قط ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمة اللّه عليهم أجمعين . « [ 881 ] » أبو الخطاب عمر بن محمد بن المسن كان رجلا كبير القدر ، مشهور الذكر ، وكان من أعيان الصوفية ، وله أتباع كثير في نواح كثيرة ، وأصل بلده ذبحان ، وله هنالك جمع كثير صحبوه واتبعوه على طريق الصوفية ، وأصحابه منتشرون في أماكن كثيرة في بلده ، وفي جبل بعدان ، وفي ناحية حجر التي هي على قدر مرحلة من مشرق الجند ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى .
--> ( [ 881 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 106 ، والشرجي ، طبقات الخواص / 244 .